الرئيسية / أخبار / تجسس واغتيالات.. أردوغان يضع بصمته الإرهابية في النمسا

تجسس واغتيالات.. أردوغان يضع بصمته الإرهابية في النمسا

ضمن مسلسل الإرهاب التركي الذي يقوده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ذكر موقع « زاك زاك» الإخباري النمساوي يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2020، أن عميلًا للاستخبارات التركية اعترف للسلطات النمساوية بوجود خطط تركية لتنفيذ سلسلة من الاغتيالات السياسية في فيينا.

وأكد الموقع النمساوي، أن عميل الاستخبارات التركية يحمل جواز سفر إيطاليًّا، وسلم نفسه للسلطات النمساوية مؤخرًا.

سلسلة اغتيالات

وتابع الموقع في تقريره: أجرت هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) تحقيقات مع العميل الذي أقر بأنه يسعى لتنفيذ اغتيالات سياسية تشمل السياسي في حزب الخضر (يسار)، بريفان أصلان، ومالك موقع (زاك زاك)، بيتر بيلتس، وهو سياسي نمساوي مناوئ لتركيا، وعضو البرلمان الأوروبي أندريس شنايدر.

وأضاف: أقر العميل بأن هناك خططًا لتنفيذ سلسلة من الهجمات في فيينا يمكن أن تدخل المدينة في حالة من الفوضى.

ووفق وكالة الأنباء النمساوية، فإنه إذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فإن عددًا من الجناة المحتملين ربما لا يزالون طلقاء.

وكذلك فتح مكتب الادعاء العام تحقيقًا في هذه القضية.

وفق موقع «زاك زاك»، فإن بيتر بيلتس، مالك الموقع تلقى في 22 سبتمبر الجاري اتصالًا هاتفيًَّا من هيئة حماية الدستور جاء فيه، أن مواطنًا تركيًّا سلم نفسه لنا، وقال إنه مكلف من الاستخبارات التركية لتنفيذ هجمات على سياسيين، واسمك بينهم.

كما نقلت صحيفة «هويته» النمساوية، عن مصادر أمنية أن الشرطة عرضت على «بيلتس» توفير حماية شخصية له لكنه رفض، كما استقبل أندريس شنايدر وجود اسمه في قائمة الاغتيالات بهدوء ولم يطلب حماية.

خلية تجسس تركية

وفي وقت سابق من شهر سبتمبر 2020، أعلنت فيينا اكتشاف خلية تجسس تركية في النمسا، ما وضع العلاقات بين البلدين على شفا أزمة كبيرة، بحسب ما جاء في الصحيفة النمساوية «هويته».

وبالفعل أعلن وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر، يوم الثلاثاء 1 سبتمبر، اكتشاف شبكة تجسس تابعة لتركيا.

وقال نيهامر، خلال مؤتمر صحفي، إن التحقيقات المكثفة التي أجراها جهاز استخبارات الشرطة النمساوية في الاشتباكات العنيفة بين نشطاء أكراد وأتراك في يوليو 2020 انتهت إلى الكشف عن قضية تجسس لصالح تركيا.

وأكد نيهامر، أن الأمر يتعلق بممارسة نفوذ قوة أجنبية داخل النمسا وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق.

وأضاف الوزير، أن أحد الأشخاص قدم اعترافًا كاملًا بأن المخابرات التركية جندته للتجسس على أتراك آخرين أو نمساويين من أصول تركية وإبلاغ السلطات الأمنية التركية عنهم.

وأضاف أن السلطات القضائية ستوجه له اتهامات بناء على شبهة تورطه بالتجسس.

وتابع الوزير؛ أن النمسا وجدت أن أكثر من 30 نمساويًّا اعتقلوا في تركيا بين 2018 و2020 بعد دخولهم البلاد، وهناك دلائل على أن المخابرات التركية حاولت تجنيدهم.

جدير بالذكر أن وزارة الداخلية النمساوية اشتبهت في يوليو 2020 بوجود تأثير من تركيا وراء أعمال الشغب في مظاهرات في فيينا، ونتيجة لذلك تم تكليف مكتب حماية الدستور والمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية بإجراء التحقيقات اللازمة التى انتهت إلى الكشف عن شبكة التجسس.

 

المصدر: المرجع

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"