الرئيسية / مقالات / الفراسة التاريخية في شمال سورية تجني ثمارها

الفراسة التاريخية في شمال سورية تجني ثمارها

جوان خضر

بعد غرق الجميع في أوهام اندثار ثورة الشعب في شمال سورية عقب إعلان الرئيس الأمريكي ترامب انسحاب قواته من سورية. بدأت الطلاسم والمعاجم الشرق أوسطية بالتخبط من جديد حيث مخض عنها فراسة تاريخية قوية مستمدة من إرادة الشعوب الشرق أوسطية التي سلبت منها منذ أيام الاحتلال العثماني للشرق ليومنا هذا.

حيث ونتيجة الحملات الإعلامية الشرسة الخاسرة والهادفة إلى كسر متانة وصلابة شعبنا. حيث بعد إعلان أمريكا أتت المفاجئة على لسان الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا فوزة يوسف. حيث أعلنت يوسف بأنهم في فدرالية شمال سورية كانوا ونتيجة متانتهم التاريخية كانوا يتوقعون منذ الأزل بقيام أمريكا بخطوة مشابهة. لذلك فضلت الإدارة الذاتية التي تشكل فسيفساء العصر الحديث من خلال التنوع الثقافي والاجتماعي والعرقي. فضلت عدم الانحياز إلى أي طرف في الملف السوري واختارت المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.

لذلك وانطلاقا من مفهوم المصلحة العامة وبالنظر إلى المرحلة السياسية والقوة العسكرية التي تشكل القوة الجوهرية عمادها نستنتج بأنه لا خطر على الشمال السوري. فلا يمكننا الإنكار بأنه إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر. وها هنا في الشمال السوري الذي سيصبح في المستقبل القريب ضربا للأمثال العالمية عن المقاومة. نرى بأنه كافة أطياف المجتمع قد وقفت الآن يدا بيد ضد العولمة العالمية.

في واقع الأمر سيسجل التاريخ بأنه في يوما من الأيام في عمق الشمال الشرقي لسوري اتحدت كافة الطوائف والأعراق والأديان ضد فاشية أردوغان. سيسجل التاريخ بأنه شعوب شمال وشرق سورية قد انتصرت على الظلم وقضت على الظالمين.

 

 

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *