الرئيسية / مقالات / حروب أردوغان في العراق وسوريا لم تفلح في ابعاد تركيا عن حرب داخلية

حروب أردوغان في العراق وسوريا لم تفلح في ابعاد تركيا عن حرب داخلية

مركز الاخبار – شاهين العلي

بعد فوز المعارضة التركيا بمدينة إسطنبول وتخطيها مرحلة إعادة فرز الأصوات التي طلبها حزب العدالة والتنمية من اللجنة العليا للانتخابات لم يتغير شيء وتم تعين أكرم إمام أوغلو  رئيس بلدية إسطنبول , ولكن خسارة أردوغان وحزبه لمدينة إسطنبول تصدر  للعلن بأنه بداية نهاية أردوغان الذي بدء مسيرته السياسية بفوزه ببلدية إسطنبول سنة 1994 حيث عبر أردوغان بأن من يحكم إسطنبول سيحكم تركيا وعلى هذا الأساس صرح بضرورة إعادة انتخابات مدينة إسطنبول من جديد وهذا ما فعلته اللجنة العليا للانتخابات وقررت بانه ستتم إعادة الانتخابات في إسطنبول يوم 23 يونيو المقبل, هذا القرار  فتح باب الجحيم على أردوغان وحزبه حيث  انتقد مسؤولان كبيران سابقان في حزب العدالة والتنمية الذي يقوده قرار إعادة إجراء الانتخابات البلدية في إسطنبول، وعبرا عن القلق من احتمال أن يسيء القرار إلى سمعة الدولة.

فقد قال رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو إن قرار إبطال نتائج انتخابات 31 مارس/آذار التي فازت فيها المعارضة “أساء إلى إحدى قيمنا الجوهرية”.       وغرد -عبر حسابه على تويتر- أن “الخسارة الكبرى للحركات السياسية ليست خسارة انتخابات فحسب بل خسارة تفوق الأخلاق وضمير المجتمع”.

بدوره، انتقد عبد الله غول الرئيس السابق لحزب العدالة والتنمية وأحد مؤسسيه قرار لجنة الانتخابات، وقال إنه يظهر أن الحزب لم “يحقق أي تقدم” منذ الخلافات الدستورية السابقة.

وقال حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، الاثنين، إن قرار إعادة الانتخابات المحلية في إسطنبول “دكتاتورية صريحة”، وذلك بعدما قرر مجلس الانتخابات إلغاء نتيجة التصويت، التي شكلت هزيمة قاسية لحزب العدالة والتنمية بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وذكر نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي، أونورسال أديغوزيل، على تويتر: “من غير المشروع الانتصار على حزب العدالة والتنمية” وأضاف “هذا النظام الذي يلغي إرادة الشعب ويتجاهل القانون، ليس ديمقراطيا ولا شرعيا. هذه دكتاتورية صريحة”.

في نفس السياق وصف وزير الخارجية الألماني الثلاثاء القرار بأنه “غير مفهوم”، فيما طلب الاتحاد الأوروبي تفسيرا. فكل هذا الانتقاد الداخلي والخارجي لقرارا اللجنة العليا للانتخابات التي وجهها اردوغان لأخذ مثل هذا القرار لأجل مصلحة حزبه ستؤدي بتركيا الى الهاوية وقد بات للعلن بأن كافة مساعي اردوغان منذ توليه سدة الحكم في تركيا هي مساعي بناء دكتاتورية ودولة محتلة لدول الجوار حيث يتجلى كل هذا في السياسة التي ينتهجها اردوغان في الداخل والخارج حيث يتجه بتركيا الى حرب داخلية وانقلابات محتملة لتفاقم الكثير من الازمات الاقتصادية والاجتماعية في تركيا.

 

 Dar news

2019-05-09

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *