الرئيسية / أخبار / جيفري: سياستنا في سوريا واضحة، وهجوم إدلب روسيا أكدت على أنه محدود

جيفري: سياستنا في سوريا واضحة، وهجوم إدلب روسيا أكدت على أنه محدود

أكد المبعوث الرئاسي الأميركي في التحالف الدولي ضد «داعش» وفي الملف السوري جيمس جيفري خلال حديثه لـ “الشرق الأوسط” بأن واشنطن لا ترى أي حلول للأزمة السورية من خلال التدخل العسكري أو توجيه ضربة عسكرية أنما لدى واشنطن أساليب أخرى، وفيما يتعلق بهجوم روسيا على إدلب فموسكو أكدت لنا بأن الهجوم على إدلب محدود.

صرح المبعوث الرئاسي الأمريكي جميس جيفري إلى أن واشنطن لا تؤمن بالحل العسكري وأن واشنطن لديها أساليب وأدوات اقتصادية ودبلوماسية تقوم من خلالها بالضغط على الأطراف الأخرى وذلك في إشارة إلى موقف واشنطن من التصعيد الأخير الذي شنه النظام البعثي وروسيا على إدلب، فيما أكد جيمس جيفري إلى أن واشنطن تلقت تأكيدات من موسكو حول العملية التي تجري إدلب حيث قال جيمس جيفري بأن موسكو أكدت بأن العملية محدودة.

وبحسب صحيفة الشرق الأوسط فأن جيمس جيفري أكد الاتصالات مع الروس والأتراك والمعارضة حول الهجوم على إدلب، مشيراً إلى أن نقلت إلى كافة الأطراف رغبة واشنطن في إيقاف الهجوم على إدلب، وذلك استناداً إلى ما قاله الرئيس ترامب في سبتمبر (أيلول) الماضي إن هجوماً شاملاً على إدلب سيكون عملاً متهوراً ونعارضه بشدة، ليس فقط لأننا قلقون من استعمال السلاح الكيماوي، وأن الهجوم سيؤدي إلى تدفق اللاجئين والنازحين، ليس فقط لأننا قلقون من أن هذا سيؤدي إلى انتشار الإرهابيين من إدلب إلى مناطق أخرى، بل لأن كل هذا صحيح.

وقال جيمس جيفري “أن هذا الامر وبالمعنى الجيوستراتيجي يعني أن النظام والروس متمسكون بالحل العسكري وليس الحل السياسي. هذا يعقّد الحل السياسي بموجب القرار 2254 الذي لم ينفّذ بسبب النظام وداعميه. ونرى هذا من وجهة نظرنا، كارثة حقيقية”.

وتابع جيفري حديثه بعدم رؤيته كل شيء من منظور عسكري منوهاً بأن الأدوات السياسية والاقتصادية والعسكرية تتعلق بالمخاطر الآتية من سوريا: أي استمرار حضور الولايات المتحدة الامريكية العسكري لمحاربة «داعش» شمال شرقي سوريا منع ملء الفراغ في شمال الشرق من أطراف أخرى. ودعم الحملة الإسرائيلية ضد عرض القوة الإيرانية في سوريا. ووقف وصول النظام إلى أموال إعادة الإعمار. ووقف جهود النظام وروسيا لإعادة اللاجئين, وعرقلة إلى أقصى حد ممكن الاعتراف بالنظام السوري في الجامعة العربية وثنائياً. وبرنامج عقوبات منسق مع الأوروبيين على النظام.

استشهدا جيفري بالقول بأن روسيا أبلغت الولايات المتحدة بوضوح أن الهجوم على إدلب عمل محدود رداً على قصف «هيئة تحرير الشام» المتكرر على قاعدة حميميم، إلا الأمر المؤكد أن النظام قال بوضوح إنه لا يريد اتفاق سوتشي ووقف النار ويريد أخذ إدلب. ولم نرَ انخراطاً روسياً كاملاً سابقاً سوى بعض القصف. يبدو الآن أن الصورة مختلفة.

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *