الرئيسية / أخبار / بأبشع الأساليب… مهام كتائب البعث في الشمال السوري

بأبشع الأساليب… مهام كتائب البعث في الشمال السوري

حلب – بيان مرتضى

شكل النظام البعثي عدة كتائب أو اذا صح التعبير ميليشيات لمحاربة ممن كان يدعي بأنهم أعداء الوطن إلا أنه أثبت عكس ذلك تماماً حيث أصبحت هذه الميليشيات السيف على رقاب طلاب الجامعات والمعاهد والمدارس.

ومن أكثر تلك الكتائب التي كانت تشكل هاجساً من الرعب للطلاب هي

كتائب البعث فكتائب البعث هي ميليشيات رديفة لجيش النظام البعثي، تم تشكيلها من المتطوعين والطلبة الجامعين والطالبات، هدفها قمع الحراك الشبابي وبسط النفوذ على المناطق والأحياء السكنية كافة، أنشأت في حلب بقيادة هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث في عام 2012 ,ويتميز مقاتلو كتائب البعث بوشم يضعه أعلى ساعديه، يحمل الشعار التقليدي للحزب (خريطة الوطن العربي). كذلك سمح للإناث بالانضمام إلى الكتيبة، بعد إخضاعهن لدورة عسكرية تدريبية، وسمح لهن بالوقوف على الحواجز، من دون المشاركة في المواجهات العسكرية المباشرة. شاركت هذه الكتيبة في العمليات العسكرية في العديد من المدن السورية وخاصة محافظة حلب وريفها، واعتقلت ونكلت بالمواطنين.

من أبرز المهام التي تقوم بها هذه الميليشيا هو توقيف الطلاب والطالبات من الجامعات والمدارس الإعدادية والثانوية ومرافقتهم والتقرب منهم في بعض الحالات,تهدف هذه الميليشيا إلى زرع أشخاص وتجنيدهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية والأقرب إلى محافظة حلب, قامت هذه الميليشيا بزرع عملاء لهم في مدينة منبج التي تشكل منطقة حدودية لكل من مناطق سيطرت درع الفرات والنظام البعثي، حيث يتم تجنيد الطلاب والطالبات من خلال إغراءات مالية كراتب استثنائي وعلامات في المدارس والجامعات لكل من يقدم عمل أكثر،  ويتم تجنيد الطالبات في اغلب الأحيان حيث يستطعن الوصول إلى المعلومات والتخفي بسرعة اكبر، انتشرت كتائب البعث في اغلب المدارس في مدينة منبج وخاصاً المتواجدات بالقرب من النقاط العسكرية او المؤسسات المدنية ,ويتم زرع عناصر من الميليشيا في بعض المنظمات الاغاثية لسهولة تجول هذه المنظمات في المنطقة

الخنساوات:

في وقتاً سابق أعلنت صفحات موالية لحزب البعث في محافظة حلب عن تخريج دفعة جديدة من “كتيبة خنساوات سوريا ” التابعة لقوات النظام في ريف حلب، ضمت 150 فتاة، تم تدريبهن على الأسلحة الخفيفة، وتزويدهن بالتعليمات التي تتعلق بكيفية دخول مناطق سيطرت قسد وتجنيد المدنيين وجمع المعلومات. بعد ان خسر النظام اغلب عناصره من الشبان أثناء المعارك، حيث يعمد النظام إلى تدريب هذه الكتائب وتشكيل كتائب أخرى بغية تجنيد الشباب والبنات ويقدمون لهم الرواتب العالية والدعم السياسي والمعنوي وخاصة لكتيبة الخنساوات، وتم زرع خلايا من هذه الكتائب على هيئة بيوت دعارة في المنطقة لجذب المسؤولين في المنطقة من المدنيين والعسكريين، وخاصة كتيبة الخنساوات لأنهن يشكلن العمود الفقري لبيوت الدعارة بمساعدة بعض من ميليشيات كتائب البعث.

وظهرت طرق أبشع اتبعها النظام البعثي في مدينة منبج وهي تجنيد الأطفال واستغلال ظروف الحياة المعيشية والحرب، بتقديم مبلغ مالي مقابل جمع معلومات عن أشخاص محددين او بزرع العبوات الناسفة والألغام وإدخالها إلى مدينة منبج، وزرعها في أماكن لاستهداف المدنيين لتأجيج الفوضى في المناطق.

وكما ذكرت طالبة من أحدى مدارس مدينة منبج أنها قد واجهت مشكلة مع زميلة لها في المدرسة فأصبحت تهددها أنها تعمل لصالح هذه الكتائب ( الخنساوات )
 وإنها تابعة للمخابرات السورية وتستطيع أن تسجنها, وفي سياق الحديث قالت من دون قصد إنها تجمع المعومات عن عناصر قسد وإنها سترفع بزميلتها تقرير يأخذها النظام إلى جهة مجهولة لا يعلم بها غير الله.

ومن هنا نجد إن النظام قد قام بأبشع الأساليب لزرع خلاياه وجواسيسه في المنطقة عن طريق بعض الطلاب، وبيوت الدعارة، واستغلال الأطفال، نتيجة 6سنوات وظروف الحرب الطويلة، ونجد إن النظام السوري قد أظهر ما لديه من حقد تجاه هذه المناطق (مناطق شمال سوريا) ولم يعد مجدي تظاهره بالمبادئ والأخلاق التي كان يتظاهر بها سابقاُ.

Dar news

2019-07-07

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *