الرئيسية / أخبار / انفجارات شرق الفرات هي حصيلة اجتماعات استخباراتية

انفجارات شرق الفرات هي حصيلة اجتماعات استخباراتية

حلب –  جيهان علي

بعد القضاء على داعش الارهابي عسكريا وطرده على يد قوات سوريا الديمقراطية غيرا داعش اسلوبه في الحرب ضد قوات سوريا الديمقراطية وبات بشكل معلن ينفذ اجندات داعميه الرئيسيين النظام السوري والمحتل التركي.

وقد افادت المصادر على ان الأمني السابق في داعش والمعروف باسم ابو عمر الانصاري والذي تنحدر اصوله من مدينة دير الزور، قد اجتمع مع المخابرات التركية في ولاية هاطاي بوساطة المدعو ابو علي سجو مدير معبر باب السلامة  والقائد في الجبهة  الشامية ، وكان الاجتماع بهدف التنسيق بين المخابرات التركية وأبو عمر الأنصاري من اجل ادخال المواد المتفجرة والأسلحة عبر مناطق التماس بين مرتزقة درع الفرات و مناطق “قسد” وبمساعدة مرتزقة درع الفرات والمخابرات التركية الى العناصر الذين يترأسهم الارهابي ابو عمر الانصاري، من اجل القيام بأعمال ارهابية وتخريبية في مناطق “قسد” مثل التفجيرات والاغتيالات .

ومن ناحية اخرى جرت اجتماعات بين عناصر امنيين من ارهابي داعش وضباط من المخابرات الجوية السورية بوساطة بعض الاشخاص المحسوبين على الطرفين، بريف منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، بهدف التنسيق فيما بينهما لتنفيذ اعمال ارهابية في مناطق “قسد” وتسهيل مرور المواد المتفجرة وعناصر داعش الى مناطق “قسد” عبر مناطق التماس بين النظام و”قسد” خاصةً عبر منطقة مسكنة وريفها المحاذية للرقة والطبقة ومنبج.

وقد جاءت هذه الاجتماعات لداعش مع ضباط المخابرات الجوية السورية وضباط الاستخبارات التركية بعد الاجتماعات الامنية المتكررة للاستخبارات التركية والسورية والتي كان اخرها في منطقة تادف بريف حلب الشرقي والتي تم الاتفاق فيها بين الطرفين على العمل من اجل زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق “قسد” واستهداف المجتمع هناك عبر الفتن والتحريض والعمليات الارهابية والتخريبية وتسهيل مهمة عناصر داعش للقيام بمثل هذه العمليات الارهابية.

ونتيجة هذا التنسيق ما بين النظام السوري والاستخبارات التركية و التنسيق بينهما وبين داعش ظهرت اهداف ونتائج ذلك عبر عمليات تفجير استهدفت بتاريخ 11يوليو تموز 2019كنيسة العذراء بحي الوسطى بمدينة قامشلو والذي ادى الى جرح أحدى عشر شخصاً بالإضافة الى اضرار مادية كبيرة بالإضافة الى ثلاثة تفجيرات بنفس التاريخ  عبر دراجات نارية مفخخة استهدفت الأمن والاستقرار في منطقة الحسكة حيث كان تفجير الأول في حي الصالحية بالقرب من مشغل روج افا والتفجير الثاني استهدف المدنيين في منطقة المساكن اما التفجير الثالث استهدف نقطة قوات السوتورو في حي تل حجر قرب سكة القطار  وقد ادت هذه التفجيرات الى اضرار كبيره بممتلكات المدنيين  واصابة عنصر من قوات السوتورو. كما واستهدفت سيارة مفخخة يقودها ارهابيان من داعش مقر للقوات الخاصة التابعة لقسد “في بلدة الطيانة بريف دير الزور.

وقد اثبتت هذه العمليات الارهابية مرة اخرى ان داعش اداةً تنفذ مخططات النظام السوري والدولة التركية تجاه مناطق قوات سوريا الديمقراطية، والراغبة بضرب مكونات المنطقة ببعضها بدليل استهداف الكنيسة وقوات السوتورو ليبينوا ان كلا النظامين انهم يحمون الاقليات ويوجهوا رسالة الى المجتمع هناك بأن قوات سوريا الديمقراطية عاجزه عن فرض الاستقرار والامن في مناطقها.

Dar news

 2019-07-13

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *