الرئيسية / أخبار / وسائل إعلامية تركية “نراكم لكن لا تروننا تنظيم داعش يتوعد بالاغتيالات في دير الزور”

وسائل إعلامية تركية “نراكم لكن لا تروننا تنظيم داعش يتوعد بالاغتيالات في دير الزور”

دير الزور- مريم سليمان

انتشرت في الآونة الماضية حالة من الترقب القلق بلدات وقرى ريف ديرالزور الشرقي، بعد أن إقدم مجهولون على تعليق، يعتقد أنهم خلايا سرية لتنظيم “داعش”، لوائح اسمية للمئات من منتسبي “قوات سوريا الديموقراطية” وموظفيها المدنيين، ولأشخاص على صلة بنظام الأسد، على مداخل المساجد. وطُلِبَ من أولئك إعلان “التوبة الصريحة” في المسجد، والتبرؤ من “قسد”، وترك أي عمل مرتبط بها، تحت طائلة القتل.

وتضم القوائم التي نشرت على وسائل تواصل الاجتماعي مقربة من الحكومة التركية اسماء نحو 300 شخص، ممن “وقعوا في ردة موالاة النصيرية والمجالس الكردية والالتحاق بصفوف الملاحدة”. وهم مطالبون “بالتوبة قبل القدرة عليكم ولكم منا الأمان والصفح والإحسان”، وإلا “سنخطفكم في الطرقات وفي الأسواق وفي المساجد حتى، وسندخل عليكم البيوت ولنهدمنها فوق رؤوسكم “. وأضافت المنشورات: “واعلموا أنا نراكم ولا ترونا فاعلنوها توبة من كل ردّة في المساجد وأمام الناس، فمن تاب فقد عصم دمه وستأتينا أخباره ونتبين من حاله أصدق أم كان من الكاذبين ومن لم يتب فقد أباح دمه وليس له عندنا إلا السيف”.

وبقيت المنشورات معلقة في أماكنها لوقت طويل، نظراً لأنها تضمنت ملاحظة جانبية تقول: “من يزيل هذه الورقة فلا يلومن إلا نفسه”. والمنشورات مذيلة بتوقيع “ديوان الأمن” في “ولاية الخير”؛ ديرالزور.

من جهة أخرى تسود حالة من التوجس بين من وردت اسماؤهم وعائلاتهم، خاصة في ظل الاغتيالات والعمليات التي تقوم بها خلايا تنظيم داعش في المنطقة والتي تطال غالباً عناصر من المكون العربي حصراً حيث سجل خلال شهر آب/أغسطس فقدان 20 مقاتلاً لحياتهم في ريف ديرالزور الشرقي.

وفي هذا السياق تقوم بقايا “داعش” وجهازه الأمني، بالنشاط بشكل شبه علني في بعض مناطق ريف ديرالزور الشرقية، إلى درجة جمع الزكاة في بعض المناطق، تحت تهديد السلاح والذي يأتي في الوقت الذين تستعد فيه القوات التركية من شن عملية عسكرية على مناطق شمال وشرق سوريا.

وكانت قد شنت قوات قسد حملة تمشيط ومداهمة في منطقة نزل الضياف في بلدة أبو حردوب، واعتقلت 5 أشخاص كان لهم ضلوع في نشر تلك المنشورات وهم ممن يقفون خلف كتابة وترويج تلك المنشورات.

المصدر: وكالات

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *