الرئيسية / أخبار / بعد تخلي إيران عنهم وتهديدهم بعدم ارتكاب الحماقات لواء الباقر يتوجه صوب روسيا

بعد تخلي إيران عنهم وتهديدهم بعدم ارتكاب الحماقات لواء الباقر يتوجه صوب روسيا

دير الزور – مريم سليمان

شهدت المعابر الحدودية بين النظام السوري وبين قوات قسد خلال الآونة الماضية حالة غريبة للغاية وهي عبور المئات من الأشخاص ممن كانوا يتواجدون ضمن مخيم الهول إلى مناطق سيطرة الميليشيات الإيرانية في المدينة، بشكل منظم ومستمر.

مصادر أهلية أكدت لمراسلة شبكتنا بأن العناصر الذين كانوا يعبرون شوهدوا في وقتاً سابق ضمن تنظيم داعش كانوا قد شغلوا مناصب قادة ميدانيين وانغماسين وما شابه عبروا باتجاه مناطق سيطرة النظام وبالتحديد المناطق التي تتواجد بها القوات الإيرانية، فيما أكد المصادر الاهلية بأن العناصر الذين عبروا كانوا يعبرون على شكل مجموعات صغيرة.

وشهدت معابر القورية والعشارة والتي تشرف عليها بشكل مباشر قوات من الحرس الثوري الإيراني بالإضافة ميليشيات إيرانية وصول اعداد من العناصر الفارين من مخيم الهول لكن لم يتم معرفة السبب خلف استقبال القوات الإيرانية لأعداد كبيرة من عناصر داعش.

من جهة أخرى كانت قد تناولت بعض الصحف الغربية منها الفورد بوليس الامريكية المعنية بالمواضيع الأمنية امتلاك القوات الإيرانية ما يقارب 5200 عنصراً ممن تم تشييعهم وجرى تدريبهم ولم ينخرطوا في أي اعمال عسكرية في المنطقة، وسط احتمالية قيادة هذه العناصر لعمل عسكري ضخم في ظل التجهيزات التي تقوم بها القوات الإيرانية على الدوام في منطقتي “البوكمال، الميادين”

من جانباً اخر تسأل الناشط الإعلامي كمال الديري عن التصريحات الأخيرة التي روجّ لها من قبل لواء ما يسمى الباقر والذي يقوده مجموعة من عشيرة البكارة بقيادة نواف راغب البشير وبالتنسيق مع القوات العسكرية الروسية لشن حملة عسكرية على مناطق تسيطر عليها قسد، في ظل امتعاض القوات الإيرانية والسبب الحقيقي عن تراجع القوات الإيرانية من الهجوم على شرق الفرات.

ورجح الناشط كمال الديري إلى أن احتمالية تراجع القوات الإيرانية ومعارضة أي عمل عسكري على مناطق شرق الفرات اتى بعد الضربة القاسمة التي وجهتها قوات التحالف الدولي إلى مراكز حيوية للقوات الإيرانية في العراق وسوريا مؤخراً الامر الذي دفع القوات الإيرانية بعد المخاطرة بجولة خاسرة أخرى قد تنهي كافة مخططات القوات الإيرانية في دير الزور.

في هذا السياق رجح دبلوماسي سوري رفيع المستوى في العاصمة دمشق إلى أن هنالك احتمالية لعودة ظهور داعش مرة أخرى للقيام بمهام محدودة وهي القضاء على المجموعات التي تتواجد في دير الزور والتي إطلقت مؤخراً تهديدات تخص شرق الفرات من الممكن أن تقدم على حماقات قد تؤدي إلى قلب موازين القوى في المنطقة لصالح قسد وقد تعطي قسد شرعية بالعبور إلى غرب الفرات والوصول إلى التنف، بالطبع هذا السيناريو محصور بعودة ظهور داعش.

ومن جانبه أكد الدبلوماسي السوري إلى أنه من الممكن يؤدي ظهور تنظيم داعش مرة أخرى في مناطق الميادين ومناطق البوكمال والبادية السورية بشكل كامل إلى التأثير وتصدع العلاقات الإيرانية الروسية في المنطقة بشكل أكبر، كما أنه لا يستبعد أن تؤدي هذه إلى حرب عصابات قد تعود مناطق سيطرة النظام على غرار برمودا البادية السورية.

يشار إلى أن هذه التجهيزات التي تقدم عليها القوات الإيرانية يجابها تجهيزات تقوم بها القوات الروسية في المقابل حيث روجت على تواصل الاجتماعي استعدادات تقوم بها القوات الروسية عبر ميليشيات ما يسمى بـ لواء الباقر الممول والمدعوم من الروس لشن حملة عسكرية على مناطق سيطرة قسد الامر الذي رفضت إيران مؤكدتاً بأنها معركة خاسرة.

Dar news

2019-09-17

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *