الرئيسية / أخبار / نسوة داعش يعقدن الآمال على الجيش التركي بتحريرهن من مخيمي “الهول وروج”

نسوة داعش يعقدن الآمال على الجيش التركي بتحريرهن من مخيمي “الهول وروج”

الحسكة – لانا مراد

زاد اقتراب جيش الاحتلال التركي والفصائل المسلحة الموالية له بـما يسمى “الجيش الوطني” من الأطراف الشمالية لبلدة تل تمر التي تقطنها مكونات سريانية و كردية وعربية في ريف محافظة الحسكة، من آمال نسوة داعش في مخيمي “الهول” و”روج” الواقع بمنطقة المالكية شمال الحسكة، حيث ينتظرن وصول أزواجهن إلى تلك المخيمات.

حيث يعيش عشرات الآلاف من زوجات مقاتلي التنظيم المتطرف مع أطفالهن في ثلاثة مخيمات وهي الهول وروج وعين عيسى، لكن العديد من النساء في المخيم الأخير تمكنّ من الفرار في الأيام الأولى من الهجوم التركي على شمال شرق سوريا مطلع الأسبوع الثاني من شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

ويذكر إن “مخيمي الهول وروج” يشهدان بشكل يومي محاولات فرار لزوجات عناصر داعش، وذلك منذ شنّ أنقرة هجومها العسكري على مناطق شرقيّ نهر الفرات.

و يتشجّعن النسوة على الهروب مؤكدين أن أزواجهن باتوا قريبين من مخيماتهن، مضيفين أن “بعضهن يملك هواتف محمولة ويستخدمنها للتواصل مع أزواجهن المقاتلين سرّاً.

وتفيد الأنباء للمعلومات الواردة من المعارك الجارية بشرق الفرات عن مشاركة مقاتلين سابقين في صفوف تنظيم “داعش” إلى جانب الجيش التركي ضمن ما يسمى بـ “الجيش الوطني”، والّذي تمكن من احتلال مدينتي تل أبيض ورأس العين بعد الهدنة الأميركية ـ التركية التي قضت بوقف إطلاق النار في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر أن أزواج بعض الأجنبيات والسوريات على حدّ سواء، مشاركين في هذا الهجوم، لذلك يتأملن وصولهم إلى مخيماتهن.

وأوضح قائلاً: “هناك نساء قُتِل أزواجهن الدواعش في وقتٍ سابق ضمن صفوف التنظيم الإرهابي، في حين يقبع أزواج بعضهن في سجون “قسد”، إلا أن هناك بعض عناصر داعش تمكنوا من الفرار إلى تركيا بعد المعارك مع قوات سويا الديمقراطية التي هزم فيها التنظيم بشهر مارس من العام الحالي, ليعاودوا الانخراط في صفوف  تشكيلات ما يسمى بـ “الجيش الوطني.

آمال معلقة على الجيش التركي:

ويبدو أن هؤلاء النسوة يعلّقن آمالاً كبيرة على الجيش التركي للوصول إلى أزواجهن مرة أخرى، لا سيما اللواتي يشارك أزواجهن في الهجوم التركي الّذي بدأ في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وبالتزامن مع تعليق زوجات الدواعش آمالهن على الجيش التركي والفصائل التي يدعمها، تنشط بعض شبكات التهريب في المناطق التي قام جيش الاحتلال التركي ومرتزقته باحتلالها (تل أبيض ورأس العين) بتهريب نسوة “داعش” الذين تمكنوا من الهرب من مخيم عين عيسى ليتم نقلهن لأزواجهن في مناطق سيطرة الفصائل التي تديرها تركيا بعفرين وجرابلس والباب.

وقد اعتقلت “قوات سوريا الديمقراطية” قبل أيام، عشرات النسوة من زوجات وعائلات عناصر “داعش” اللواتي حاولن الهرب بواسطة تلك الشبكات عبر تنسيقهن مع تلك الفصائل من أجل نقلهن إلى مناطق سيطرة الجيش التركي والفصائل التي يدعمها.

Dar news
2019-11-16

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *