الرئيسية / مقالات / متداول/ انهيار الاقتصاد السوري والمواطن السوري على حافة الانفجار ماذا يحصل؟

متداول/ انهيار الاقتصاد السوري والمواطن السوري على حافة الانفجار ماذا يحصل؟

هل حقاً اصبحت الحكومة عاجزة عنو ايجاد حلول ومخارج لما يحصل من تضييق على المواطن السوري ام انها لا مبالاة لوضع المواطن المعيشي!

احتقان كبير بين صفوف المواطنين منذ أكثر من اربعة أشهر عندما وصل سعر الدولار الى ما فوق ال ٦٠٠ ليرة سورية للدولار الواحد

مصادر مقربة من حاكم المصرف المركزي تشير الى ان حاكم المصرف أصبح عاجزاً تماما عن ايجاد اي حل لضبط سعر الصرف

تقارير من عدة جهات تم ارسالها ان رجلي الاعمال سامر الفوز وبراء قاطرجي يقومان بجمع ما يقارب ٣٠ مليون دولار بشكل يومي من السوق السوداء وتحويلها الى خارج سورية وهذا ادى الى ارتفاع الطلب على الدولار بشكل كبير!

المغتربين السوريين توقفوا عن ارسال الحوالات عن طريق شركات الصرافة الرسمية واتجهوا الى السوق السوداء بسبب الفرق الكبير بين سعر الصرف الرسمي وسعر الصرف الرائج في الاسواق، الفارق الذي وصل ببعض الاوقات الى اكثر من خمسين بالمائة، وهذا ادى الى خسارة ما يقارب العشرة ملايين دولار من القطع الاجنبي بشكل يومي.

مبادرة رجال الاعمال كانت الطامة الكبرى والسبب الرئيسي لرفع الاسعار في الاسواق: فبدل ان يقوم المستورد بالحصول على القطع الاجنبي من المصرف المركزي بسعر ٤٣٥ أصبح يحصل على القطع الاجنبي بسعر ٦٢٥ اي بزيادة قدرها ١٩٠ ليرة سورية بالدولار الواحد اي بزيادة قدرها ٤٣ % وهذا انعكس سلباً على اسعار المنتجات في الاسواق وزاد العبء على المواطنين في حياتهم المعيشية.

“أذا كانت هذه مبادرة لاهم رجال الأعمال في البلد فمن حق المواطن ان يتساءل كيف استطاع هؤلاء تجميع ثرواتهم الطائلة بهكذا افكار اقتصادية بالية “

أصبح المواطن بين فكي الكماشة فهو عاجز تماماً عن الحصول على أدني مستلزمات الحياة المعيشية ومن طرف آخر الحكومة لا تقدم له سوى الوعود وتشكيل اللجان التي لا تعود عليه بأي فائدة وكالعادة خطابات رنانة اننا بحالة حرب.

” إذا كانت البلد بحالة حرب فكيف للمسؤولين الحصول على سيارات آخر موديل والتي ثمن الواحدة منها يعادل راتب الموظف لعشرات السنوات ”

” الوضع في سورية على فوهة بركان والقادم أعظم”

المواطن الذي صمد خلال سنوات الحرب وتحمل كل الاعباء في الحياة اليومية اصيب بالإحباط عندما ظهر تجار الحرب بثرواتهم الطائلة على العلن ودون حسيب او رقيب.

الجندي الذي قاتل وقدم أغلي ما يملك للحفاظ على وطنه ولحماية ارضه اصبح عبء على اهله عندما عاد من جبهات القتال فهو لا يستطيع الحصول على عمل يغطي اقل مستلزمات حياته المعيشية، و بالوقت نفسه يشاهد هو و ابناءه السيارات الفارهة التي يركبها تجار الحرب و تجار المعابر الذين تعاملوا مع الارهابيين خلال سنوات الأزمة!

الاحتقان يتزايد يوما بعد يوم والى متى سيبقى الوضع تحت السيطرة بالوقت الذي يشاهد المواطن السوري المظاهرات في العراق و لبنان و ايران من اجل تحسين الوضع المعيشي، هل ستستمر الخطابات بردع المواطن و كبحه عن اللجوء الى الشارع ؟ الى متى !

وسائل التواصل الاجتماعي

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"