الرئيسية / ملفات / علاقات الدولة التركية مع التنظيم الإرهابي داعش “كيف، متى، أين، لماذا” (3-3)

علاقات الدولة التركية مع التنظيم الإرهابي داعش “كيف، متى، أين، لماذا” (3-3)

ثالثاً – عناصر تنظيم داعش وجبهة النصرة المتواجدين في شمال شرق سوريا:

هنالك الكثير من العناصر الإرهابية التي تعمل وتحارب مع جيش الاحتلال التركي حالياً في معارك التي تدار في منطقة سري كانية “راس العين” وكري سبي “تل أبيض”، هذه العناصر كانت سابقاً في وقت قريب قبل تقلص عمل داعش في سوريا تعمل لديها وتحارب ضمن صفوفها، والآن تعمل بالتنسيق مع قيادات في الجيش التركي الذي يحتل مدينتي سري كانيه “راس العين” وكري سبي “تل أبيض”، عناصرها كثيرة سنذكر البعض منها، وهم على الشكل التالي:

  1. بشير العموري الملقب بـ “أبو أحمد التدمري”:

هو من عشيرة العمور الآصل من السخنة مواليد 1990م انضم لتنظيم داعش في عام 2014م تابع لولاية حمص جيش الخلافة وكان عمله أمني من بداية الآمر فتح طرق تهريب إلى صحراء تدمر ثم انتقل إلى عزاز في عام 2017م وأيضاً تابع عمله هناك كفتح طرق لعناصر التنظيم للعبور من الصحراء إلى تركيا وانضم إلى لواء السلطان مراد الفيلق الثاني وشارك في غزو “عفرين” وحالياً هو متواجد مع الفصائل الجهادية في مدينة راس العين “سري كاني”.

  • عبد الله أحمد العبد الله:

هو من مواليد 1991م هو من ريف حمص انتسب لتنظيم داعش كأمني في عام 2014م، عمل عمليات آمنيه في التنف ضد التحالف الدولي وكان المسؤول عنه بشكل مباشر المدعو “أبو أيوب العراقي”، في عام 2014م سرق المدعو عبد الله سيارة جيب للأمم المتحدة في غوطة دمشق وادخلها إلى منطقة البتراء، ثم انكشف بين عناصر التنظيم إنه امن خارجي، فخرج إلى عزاز ليتابع عمله الأمني هناك.

وقوة علاقته مع الأتراك بنفس الوقت هو مقابل عمله الـأمني في مناطق قوات سوريا الديمقراطية، ومنذ شهرين تقريباً انضم إلى فرقة الحمزات ودخل إلى مدينة راس العين “سري كاني”، وحالين يقاتل في منطقة العالية ونقطته في الصوامع.

  • عبد الله الشمري:

ملقب بـ “أبو طلحة الشمري”، وهو من سكان منطقة سخنة في بادية التابعة لـ مدينة “تدمر”، وهو من مواليد 1999م، بايع تنظيم داعش الإرهابي في عام 2015م في منطقة الشولاه في محافظة دير الزور، اختص في مجال جيش الخلافة، قاتل مع التنظيم على جبهات السخنة وتدمر هرب إلى منطقة الراعي بمحافظة حلب في عام 018م وانضم إلى فصيل “احرار الشرقية”، وأصبح رامي مضاد، والان يحارب على جبهات بلدة “سلوك” وكري سبي “تل أبيض”.

  • عبد الله محمد العنزي:

الملقب بـ “أبو محمد الجزراوي” من مواليد 1992م، وهو من المملكة العربية السعودية من العاصمة “رياض”، دخل سوريا عن طريق الحدود التركية، ثم بايع تنظيم داعش في عام 2015م في محافظة الرقة، فرز كـ أمير لمجموعة قتالية (إنغماسية) في بادية حمص ثم أصبح أمير عسكري لكتيبة (اسود العدناني)، قاتل مع العدناني في مدينة الـ “منبج” ثم هرب إلى منطقة عزاز بمحافظة حلب في عام 2017م وانضم إلى فصيل “احرار الشرقية” وأصبح قائد عسكري لمجموعة تابعة لـ “احرار الشرقية”، والآن يقاتل على جبهات مدينة كري سبي “تل ابيض”.

  • أبو فيصل النعيمي”:

هو من مدينة “تدمر” من مواليد 1990م انضم لتنظيم داعش في عام 2014م في ولاية حمص كان في قسم السلاح الثقيل رامي مدفع 23 وقاتل في شاعر وجزل، وشارك في معركة السخنة وتدمر، وأيضاً في عمليات ضد التحالف الدولي في (قاعدة التنف) قم انتقل إلى الآمن الخارجي عن طريق والي حمص المدعو “أبو فلاح” وانتقل إلى إدلب وبعدها انضم مع الفيلق الأول في “الفرقة 20” لواء السلطان مراد، وحالين يقاتل في معارك إلى جانب الاحتلال التركي في مدينة “راس العين” سري كاني.

  • أبو عمر الحاتم:

من مواليد 1987م، من سكان محافظة الرقة منطقة الكسرة جمعة بايع تنظيم داعش الإرهابي في عام 2015م في ولاية الرقة وأصبح امير نقطة عسكرية ثم هرب إلى منطقة عزاز بمحافظة حلب في عام 2017م وانضم إلى فصيل “احرار الشرقية” وهو الآن يقاتل على جبهات سري كانيه “راس العين”.

  • أدهم فاتح الشكرجي”:

من مواليد 1999م، انتسب لتنظيم داعش الإرهابي في عام 2013م في مدينة دير الزور، وخضع لدورة شرعية وعسكرية في قرية “شميطية” وفرز إلى مدينة السخنة.

كان يقاتل في الخط الأول وبعدها انتقل إلى مدينة دير الزور إلى لواء “عمر بن الخطاب”، وكان يقاتل في حي الصناعة وحي العمال وبعدها قام بل تنسيق مع ابن عم ابيه المدعو “عبد الله سعد الشكرجي” الذي يعمل لدى أحرار الشرقية حالياً في مدينة الباب وفي عام 2017م قام بالهروب إلى مدينة الباب وعمل مع الشرطة العسكرية التركية، كما قام بالمشاركة في معركة سري كانيه “رأس العين” مع الشرطة العسكرية التركية، وهو الآن موجود في مدينة سري كانيه “رأس العين”.

  • احمد العلي الجاسم:

الملقب بـ “أبو سلام الشامي” من مواليد 1991م، وهو من سكان محافظة الرقة منطقة الكسرات بايع تنظيم داعش في عام 2015م في منطقة معدان التابعة إلى محافظة الرقة واختص على مجال الثقيل وأصبح سائق عربة (BMB) رابط على جبهات مبروكة وسلوك، ثم هرب إلى منطقة الراعي بمحافظة حلب بتاريخ 2017م وانضم الى فصيل “احرار الشرقية” والان يقاتل معهم على جبهات مدينة كري سبي “تل ابيض”.

  • علي حسن الطه:

الملقب بـ “أبو دولة هارون” من مواليد 1992م، سكن محافظة دير الزور حي الموظفين بايع تنظيم داعش في عام 2015م في منطقة الشدادي التابعة لـ محافظة الحسكة، ثم فرز إلى الثقيل وأصبح رامي هاون ومدفعية في ولاية البركة في منطقة كوكب التابعة لـ محافظة الحسكة، ثم نقل إلى ولاية الرقة، وهرب إلى منطقة عزاز بمحافظة حلب في عام 2017م وانضم إلى فصيل “احرار الشرقية” وهو الآن يقاتل في جبهات سري كانيه “راس العين” ومحيطها.

  • سامر محمد البغدادي:

الملقب بـ “أبو بكر تحصينات” وهو من مواليد 1987م، من محافظة دير الزور حارة الجبيلة بايع تنظيم داعش في عام 2014م، في منطقة الشدادي التابعة لـ محافظة الحسكة فرز إلى ولاية الخير وأصبح امير تحصينات، بقي فترة تجاوزت عام ثم نقل إلى ولاية الرقة وأصبح امير تحصينات ريف الرقة الغربي، ومن ثم هرب إلى منطقة عزاز بمحافظة حلب في عام 2017م وانضم إلى فصيل الحمزات، والآن يقاتل في جبهات سري كانيه “راس العين” ومحيطها مع فصيل “الحمزات”.

  • خطاب محمد الخضر:

من مواليد 1995م، وهو من سكان محافظة حلب منطقة سفيرة بايع تنظيم داعش في عام 2015م، في مدينة الطبقة اختص في مجال الثقيل وأصبح رامي هاون ومدفعية قاتل في جميع جبهات ريف الطبقة ثم هرب إلى منطقة الراعي بمحافظة حلب في عام 2017م، وانضم إلى فصيل “احرار الشرقية” والآن يقاتل في جبهات سري كانيه “راس العين” ومحيطها.

قائمة العناصر الإرهابية تطول كما ذكرنا آنفاً، لهذا يحتوي هذا الرابط أيضاً عدداً من عناصر التنظيم الإرهابي “داعش” يحاربون الآن إلى جانب جيش الاحتلال التركي في مناطق شمال وشرق سوريا ومنطويين تحت رايات الفصائل الإرهابية مثل (فرقة السلطان مراد – فرقة الحمزات واحرار الشرقية):

افتح هنا.. المزيد من عناصر داعش

رابعاً – وثائق تبين مدى علاقة تنظيم داعش بالدولة التركية:

سنستعرض في هذه الفقرة صور وفيديوهات تبين مدى ترابط العلاقة والتنسيق بين عناصر التنظيم الإرهابي “داعش” وجيش الاحتلال التركي.

  1. نشرت شبكة (سكاي نيوز عربية الإخبارية) مقطع فيديو يظهر التواصل بين عناصر التنظيم الإرهابي “داعش” والجنود الأتراك على الحدود، وقد قاموا بتوديع بعضهم بالتكبيرات.

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو

مربع نص: تصريح إلى أمير ديوان الصحة لاستقبال المدعو أبو قتادة المقدسي بعد استكمال معاينته من قبل الأطباء في تركيا

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو

  • إحدى نماذج طلب إجازة لتنظيم “داعش”، وهي مقدمة من أحد عناصر التنظيم يدعى “أبو القعقاع التركي” إلى مسؤول المهاجرين في ولاية البركة للسفر إلى تركيا.
تصريح إلى أمير ديوان الصحة لاستقبال المدعو أبو قتادة المقدسي بعد استكمال معاينته من قبل الأطباء في تركيا

تصاريح أمنية صادرة في الشهرين الثالث والرابع لعام 2015م عن جهاز الأمن التابع لـ “داعش” في ولاية الجزيرة تسمح لعدد من عناصر التنظيم بالسفر إلى تركيا لتلقي العلاج هناك
مربع نص: الحدود السورية التركية.. مقاتلون عناصر من التنظيم الإرهابي داعش يعتلون تلة في مدينة "كوباني" السورية وفي مقدمة الصورة جنود اتراك

لحدود السورية التركية.. مقاتلون عناصر من التنظيم الإرهابي داعش يعتلون تلة في مدينة “كوباني” السورية وفي مقدمة الصورة جنود اتراك
الحدود السورية التركية.. مقاتلون تابعون لتنظيم داعش يعتلون تلة في مدينة عين العرب (كوباني) السورية. وفي مقدمة الصورة قوات تركية- أرشيف
مربع نص: واحدة من مئات تأشيرات الدخول (فيزا) التي ضبطتها قسد أثناء تمشيط المناطق المحررة من قبضة تنظيم داعش، منحتها السلطات التركية للمقاتلين الأجانب لتسهيل امورهم قبل توجههم إلى سوريا للانضمام إلى "دولة الخلافة" المزعومة

واحد من مئات جوازات السفر (إيرانية، وروسية، وليبية، وكويتية، وصينية، وإندونيسية، وكازاخستانية…إلخ) التي ضبطتها قسد أثناء تمشيط المناطق المحررة من قبضة تنظيم داعش، ويظهر الختم إسطنبول كمحطتهم الأخيرة، ومن هناك توجهوا إلى سوريا للانضمام إلى “دولة الخلافة” المزعومة
مربع نص: واحد من مئات جوازات السفر (إيرانية، وروسية، وليبية، وكويتية، وصينية، وإندونيسية، وكازاخستانية...إلخ) التي ضبطتها قسد أثناء تمشيط المناطق المحررة من قبضة تنظيم داعش، ويظهر الختم إسطنبول كمحطتهم الأخيرة، ومن هناك توجهوا إلى سوريا للانضمام إلى "دولة الخلافة" المزعومة
واحدة من مئات تأشيرات الدخول (فيزا) التي ضبطتها قسد أثناء تمشيط المناطق المحررة من قبضة تنظيم داعش، منحتها السلطات التركية للمقاتلين الأجانب لتسهيل امورهم قبل توجههم إلى سوريا للانضمام إلى “دولة الخلافة” المزعومة
  • قياديون في التنظيم الإرهابي “داعش” يتهمون “أردوغان” بخيانتهم وخذلانه للتنظيم، وذلك في شريط فيديو نشر باللغة التركية بثه التنظيم في أحد حساباته على موقع (تويتر) من مدينة الرقة السورية، وهنا سؤال يطرح حول طبيعة وعمق العلاقة التي كانت تربط بين التنظيم ونظام “أردوغان” إلى درجة وصف الرئيس التركي بالخائن، والسؤال الأهم لماذا لم يستهدف التنظيم بعد هذا الاتهام مصالح نظام “أردوغان” واستهدف فقط الكرد والسياح الأجانب؟ قد يكون الدافع وراء نشر هذا الفيديو هو التضليل من أجل التظاهر بعدم وجود أية علاقة بينهما أو أنهم وصلوا إلى تفاهمات جديدة.

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو

  • على الرغم من تنفيذ تنظيم داعش عمليات إرهابية بحق الآلاف من المدنيين حول العالم من مسلمين وغيرهم، وإعدام المئات من الرهائن الذين كان يمكن له أن يفاوض عليهم من أجل مكاسب مهمة، إلا أنه لم يصدف أن تم تصفية أو تعذيب أي رهينة محسوب على السلطات التركية، ومعظم التفجيرات التي حدث في تركيا استهدفت المعارضين لنظام “رجب طيب أردوغان” والسياح الأجانب، وقد تم توظيف ذلك في خدمة أهداف سياسية لصالح نظام “أردوغان”، وإظهار الدولة التركية وكأنها تعاني من إرهاب داعش.


لحظة وصول الطائرة التي كانت تقل موظفي القنصلية التركية في الموصل بعد أن أفرج تنظيم “داعش” عنهم، تاريخ الصورة 2014.09.20م

لا نقصد هنا الاعتراض على حق العائلات والحكومات في تحرير أبنائها ومواطنيها ولكن تتم الإشارة إلى أمور أمنية حساسة كان باستطاعة الاستخبارات التركية منع حدوثها أو أنها حدثت بعلمها.

وفي هذا الفيديو يظهر وصل الرهائن الاتراك إلى مدينة أورفا التركية:

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو

  • لقطة من مشهد فيديو يظهر مرور مركبات عسكرية لجيش الاحتلال التركي وهو في طريق خاضع لسيطرة التنظيم الإرهابي “داعش”، كما يبين بالفيديو والصورة راية تنظيم داعش تتواجد في تلك الطريق:

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو

  • لقطة لمشهد فيديو يظهر فيها عناصر من التنظيم الإرهابي “داعش” يرفضون فيه وجود أية قوات علمانية في (أرض الخلافة) كما يزعمون، ويعتبرن الضريح أحد معالم…!

وبالمقابل، بتاريخ 22.02.2015 ومن خلال عملية عسكرية لم تطلع فيها رصاصة واحدة مهمتها (نقل ضريح “سليمان شاه” جد مؤسس الدولة العثمانية من قرية “قره قوزاق” السورية إلى قرية “آشمة” في مدينة كوباني السورية).

ومن خلال هذا الفيديو يوضح كيفية نقل الضريح إلى المكان المذكور:

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو

وهنالك الكثير من الوثائق التي تربط وتبين علاقة تنظيم “داعش” مع الحكومة التركية كما ذكرنا آنفاً، ولكن لاختصار الملف اكتفينا بهذا القدر من الوثائق والبيانات بخصوص هذه العلاقة بين الطرفين.

الخاتمة:

لم تعد العلاقة المشبوهة بين أنقرة وتنظيم “داعش” طي الكتمان، رغم كل ما كشف خلال السنوات الأخيرة عن الدعم التركي للتنظيم المتطرف.

وتظهر من التحقيقات والدلائل على تورط الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” وحكومته مع التنظيمات الإرهابية وبالتحديد تنظيم “داعش”، إذ لها دلالات كثيرة على ان “رجي طيب أردوغان” يدعم الارهاب دولياً، مما كشفته الحكومة الأسترالية والصحف الألمانية الرسمية هذه الحقائق عنه، وذلك بتمرير متفجرات من تركيا الى استراليا لتنفيذ عمليات إرهابية في استراليا ضد اهداف إماراتية هناك.

كما أن تورط “رجب طيب اردوغان” بالتنظيم الإرهابي “داعش” مكشوف على العلن كما ذكرنا بالملف آنفاً، حيث يستعرض تواجد وانتشار تنظيم “داعش” الموجود على الحدود التركية السورية منذ سنوات، ويمثل حزام آمني للدولة التركية.

لذا وإثر هذه التصرفات والاعمال التي تقوم بها النظام التركي ورئيسها الحالي “رجب طيب اردوغان” تحتاج الحكومات إلى تفعيل قرارات “مجلس الامن” بمحاسبة النظام التركي ورئيسها والجهات والحكومات والأشخاص المعنيين بهذا الدعم الهائل للتنظيمات الإرهابية قضائياً ودولياً.

dar news
2019-11-24

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"