الرئيسية / أخبار / مخطط تركي سوري لاستهداف شمال شرق سوريا والذريعة مقاتلي حزب العمال الكردستاني

مخطط تركي سوري لاستهداف شمال شرق سوريا والذريعة مقاتلي حزب العمال الكردستاني

دمشق – شاهين العلي

نقلت مصادر إعلامية محلية عما أسمته مصادر دبلوماسية سورية في واشنطن بأن هنالك مخطط أو ما يشبه المؤامرة يتم إحاكته من قبل المخابرات السورية والتركية لاستهداف مقاتلي حزب العمال الكردستاني المتواجدين في مناطق شمال وشرق سوريا.

ونشرت أمس شبكة (صوت الشعب) عبر معرفها الرسمي على التلغرام معلومات عن ارتفاع التنسيق الاستخباراتي بين كل من سوريا وتركيا على خلفية اللقاء الأخير الذي جرى بين رئيس مكتب الامن الوطني اللواء علي مملوك وبين مسؤول المخابرات التركية حقان فيدان في الـ 13 من كانون الثاني/ يناير الماضي، وجرى التنسيق حول كيفية توجيه ضربة إلى قوات قسد في مناطق شمال شرق سوريا، وفقاً لما نشرته الشبكة.

وتناولت الشبكة المعلومات حول تنازلات قد قامت تركيا بتقديمها إلى النظام السوري والذي أفضى إلى التوغل الأخير الذي قام به النظام السوري في شمال غربي سوريا، فيما تقوم الدولة التركية بعمليات ضمن سياق (إتفاق أضنة) لشن عمليات عسكرية محدودة في مناطق شمال وشرق سوريا بحجة وجود مقاتلين من حزب العمال الكردستاني.

وفقاً لما نقلته الشبكة فأن الهدف الأساسي لا يأتي حسب الادعاءات التي تروج لها الدولة التركية وهو محاربة وجود حزب العمال الكردستاني وبشكل خاص القادة الغير سوريين بل العكس تماماً، فأن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو إفراغ منطقة شمال شرق سوريا من الشريحة الكردية والذي يتناسب طرداً مع تطلعات النظام السوري حول تشتيت القوى الكردية.

من جانباً أخر تناولت الشبكة أيضاً بأن هذه الخطوة تأتي بالمنفعة بشكل أكبر لصالح النظام السوري كون هذه الخطوة من شأنها توفير المزيد من الأوراق التي من الممكن أن تدفعها للضغط على الشريحة الكردية في مناطق شمال وشرق سوريا وبذلك تكون الإدارة الذاتية قد جردت من أحد مكوناتها الأساسية وهم الاكراد. الامر الذي سيدفع بالنظام بالتأثير على المفاوضات التي من الممكن ان تنطلق في الآونة القادمة.

في السياق ذاته كان قد قال الوزير السابق محمد الزعبي يبدو أن إيران هي من يحرض بشار على العدوان على تركيا، لكي تجبره على القبول بعرضها التوسط. بين الطرفين (بشار وأردوغان)، من آجل إلغاء اتفاقية أ ضنه التي سبق أن قبل بها الأب تحت تهديد الأتراك باستخدام القوة بخصوص القائد الكردي عبد الله أوج آلان. وأن بوتين يلعب على الأطراف الثلاثة من وراء الستار بل من حميميم.

Dar news
2020-02-12

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.