الرئيسية / مقالات / سيناريو التصفيات يبدأ في سوريا … والعيون على شقيق الرئيس السوري ماهر الأسد

سيناريو التصفيات يبدأ في سوريا … والعيون على شقيق الرئيس السوري ماهر الأسد

بقلم: سليمان الأحمد

استمرارا لعمليات التصفية ضمن الدوائر الضيقة لإدارة السلطة سواء السياسية او العسكرية يواصل النظام السوري سلسلة تصفية من يعلوا شانهم وتقوى شعبيتهم ويصبحون خطرا على سلطتهم.     

نعت الصفحات الموالية للنظام السوري والتي هي اشبه بأبواق اعلامية ناطقة باسم المؤسسات الامنية والعسكرية التابعة للنظام السوري والتي لا تنشر الا ما يتوافق مع سياسة النظام السوري الهادفة الى توجيه القاعدة الشعبية له اظهار نفسه بمظهر المقاوم للعدوان الخارجي وانه يقدم خيرة الرتب العسكرية والسياسية في سبيل حماية السيادة السورية الا انه في حقيقة الامر يستهدف بهذه السياسة كل من ينافسه على السيادة والسلطة.           

منذ بداية الاحداث السورية شهدت الساحة السورية عدة عمليات تصفية للقيادات الامنية والسياسية من قبل نظام الاسد لا سيما:

1-العملية التي ادعى النظام انها استهدفت مبنى الامن القومي بدمشق بتاريخ 18-7-2012  وكما هو معروف لدى السوريين يعتبر المبنى من اكثر الابنية الامنية تحصينا في وقت السلم فما بالكم في وقت الحرب حيث ادت العملية الى مقتل اصف شوكت نائب وزير الدفاع آنذاك، ومقتل وزير الدفاع السوري داوود راجحة – مقتل وزير الداخلية السوري محمد الشعار – مقتل رئيس فرع التحقيق في فرع المخابرات العامة حافظ مخلوف – ورئيس خلية الازمة حسن تركماني حيث وصفت هذه العملية بانها من اكثر عمليات التصفية دقة فقد تخلص النظام السوري من اكبر القيادات المنافسة لمنصبه والرافضة لسلطته

2- عملية اغتيال العميد في الحرس الجمهوري عصام زهر الدين في دير الزور بتاريخ 18-10-2017 حيث كان آنذاك يعرف بانه من أشهر الشخصيات العسكرية شهرة على مواقع التواصل الاجتماعي وأصبح كاريزما لمتابعيه لنشر اخبار المعارك في دير الزور

 3- عملية اغتيال ثلاث ضباط او طيارين من الفرقة الرابعة بتاريخ 11-2-2020 في ادلب والمعروف عنها بانها من أكثر التشكيلات العسكرية ذات الخبرة في المعارك.

ملخصاً لذلك فأنه يتبين لنا جلياً بأن جميع الشخصيات التي تم تصفيتها والتي تم ازاحتها بشكلاً أو بأخر عن الساحة السياسية والعسكرية السورية والأمنية بشكل أكبر كانت تعتبر في أوقات متفرقة بأنها أوكلت بمهام مختلفة لصالح القوات الإيرانية داخل الأراضي السورية واللبنانية على وجه الخصوص كما أن هذه الشخصيات من الممكن بأنها أصبحت خطراً على مصدر القرار السوري لذلك ازيحت فعلى من سيقع الدور هذه المرة.

Dar news
2020-02-13

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.