الرئيسية / مقالات / وعود الدولة التركية للمجلس الوطني مهمة جديدة أم انفتاح دبلوماسي

وعود الدولة التركية للمجلس الوطني مهمة جديدة أم انفتاح دبلوماسي

روان عبدو

لو أن العدو الداخلي ليس له وجود فالعدو الخارجي لا يستطيع ايذائك“, هذه حكمة تنطبق اليوم على أعداء الداخل بالنسبة للكرد في سوريا، حيث يستمر المجلس الوطني الكردي بإكمال مهامه عبر التمهيد لشن عدوان جديد على المناطق الكردية.

تواجه الدولة التركية حملة ضغط إعلامية وسياسية من المجتمع الدولي على خلفية الانتهاكات التي مارستها ضد الكرد في سوريا وكان أخرها تقرير مطول لوزارة الخارجية الأمريكية والتي وثقت من خلاله ما أسمته بالفظائع التركية بحق الكرد في سوريا.

كما أوصلت الدول الأوروبية رسائل شديدة التحذير لتركيا بأن الجرائم ضد الكرد ستنصف بشكل رسمي بأنها جرائم حرب وستحول إلى المحاكم الدولية.
وهنا يأتي مجدداً دور المجلس الوطني الكردي والذي زعم بأنه وخلال اجتماع مع وزارة الخارجية التركية تعهدت الأخيرة بإيقاف الانتهاكات الممارسة ضد الكرد.
ماذا يفهم من هذه التصريحات هل حقاً تعهدت تركيا بذلك وهل ستفي بتعهداتها، وإذا كان ذلك لماذا لا تسمح تركيا بفتح المجلس الوطني الكردي لمكاتبه في المناطق المحتلة والعمل بشكل معلن هناك ومراقبة ما إذا كفت عن الانتهاكات بحق الكرد.

أم أن هو دور جديد للمجلس الوطني كما ذكرنا سابقاً عبر فسح المجال لشن الاحتلال التركي عدوان جديد على المناطق الكردية، وهذه التصريحات المسعى من ورائها هو إيصال رسائل تركية بلسان كردي إلى الغرب بأن هناك طرف كردي يعمل لصالح الجانب التركي، إذا العدو الداخل هو أشد إيذاء من العدو الخارجي.

Dar news
2020-03-15

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"