الرئيسية / أخبار / مفاوضات روسية-إيرانية لتنسيق العمليات في سوريا

مفاوضات روسية-إيرانية لتنسيق العمليات في سوريا

تحدثت تقارير إعلامية بأن موسكو قد انخرطت في الأيام الماضية في محادثات سرية مع مسؤولين بالحرس الثوري الإيراني و ”حزب الله” لتنسيق الموقف الميداني، وزيادة عدد القوات الإيرانية في سوريا، وفتح المجال لها لاتخاذ مواقع متقدمة شمال البلاد.

ووفقاً للتقرير فقد تم الاتفاق بين الطرفين على ما يلي:

تحتفظ القيادة العسكرية الروسية في سوريا بالقرار، وبتحديد نمط العمل العسكري في إدلب ،ومدى التزام مختلف الأطراف بالهدنة التي تم إبرامها بين بوتين وأردوغان في 5 مارس .

تقوم إيران بتجميع سائر قواتها والميلشيات التابعة لها بسوريا في محافظة حلب، وتنقل القيادة المركزية للحرس الثوري من “البيت الزجاجي” في دمشق إلى أكاديمية الأسد التي تقع 7كم جنوب غرب حلب والتي تتسع لنحو ألفي عنصر.

تخضع المناطق الحدودية السورية-اللبنانية لحزب الله، فيما تكون المناطق الشمالية من الحدود تحت سيطرة العلويين في طرفي الحدود، ويمثل هذا البند خطورة على أمن تل أبيب، إذ إنه يمنح الحزب عمقاً إستراتيجياً هاماً، ويتيح له تحريك قواته بين وادي البقاع وسوريا في حال وقوع اشتباك مع إسرائيل.

يشرف “حزب الله” على العمليات التي تنفذها 13 ميلشيا شيعية عراقية تنتشر في سوريا، وذلك من خلال مقر قيادة في مجمع الأكاديمية العسكرية بحلب، حيث يعمل مع قوات النظام لإنشاء قوة جديدة تحت مسمى “حزب الله السوري”، ويتم العمل من خلالها على إنشاء قواعد ونقاط مراقبة في عدد من المناطق الاستراتيجية بسوريا.

يلتزم “الحرس الثوري” الإيراني و”حزب الله” وإيران بتعليق سائر عملياتهم العسكرية جنوب سوريا ،بالقرب من الحدود مع الأردن وإسرائيل، والعمل على تهدئة الاحتقان الأمني في محافظة السويداء .

وعلى إثر إبرام ذلك الاتفاق؛ أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالا مع بشار الأسد) 20 مارس (دار الحديث فيه عن مختلف التطورات الميدانية، وسبل تنفيذ الاتفاقيات الرًوسية-التركية في إدلب).

ويعتبر هذا الاتصال الثاني بين الرئيسين، خلال أسبوعين، إذ كان بوتين قد أطلع بشار الأسد على نتائج المباحثات بينه وبين أردوغان) 6 مارس (، فيما شكر الأسد بوتين، حينها، على جهوده في ضمان “سيادة سوريا ووحدة أراضيها.”

 

المصدر: وكالات

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"