الرئيسية / أخبار / الأزمة بين بشار ومخلوف تجاوزت الخطوط الحمراء إلى “حرب معلنة”

الأزمة بين بشار ومخلوف تجاوزت الخطوط الحمراء إلى “حرب معلنة”

تتفاقم يوم بعد يوم الازمة بين رجل الاعمال السوري ورئيس النظام السوري بشار الأسد بالتزامن مع انهيار عظيم في العملة السورية وتدهور الوضع الاقتصادي في صندوق الدولة وسورية عامة, حيث يوشك هذه الحادث بنهاية مؤلمة وحزينة لآل الأسد.

وتناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الخلاف بين رامي مخلوف والسلطات السورية, وفي هذ السياق قالت صحيفة عكاظ “تفاقمت الأزمة المستعرة بين رجل الأعمال السوري الموضوع على لائحة العقوبات رامي مخلوف ورئيس النظام بشار الأسد، وتجاوزت الخطوط الحمراء إلى الحرب المعلنة، إذ أصدرت السلطات السورية أمس (الثلاثاء) قرارين استهدفا شل حركة ابن خال الأسد، أولهما الحجز على أمواله وممتلكاته المنقولة وغير المنقولة، والثاني حرمانه من التعاقد مع جميع مؤسسات النظام، لمدة 5 سنوات، بحسب وثيقة نشرها أنصار الأسد، جاء فيها: «إنه بناء على اقتراح وزير الاتصالات الذي رفعه لرئاسة مجلس الوزراء، أمس الأول، فقد تقرر حرمان المدعو رامي مخلوف من التعاقد مع الجهات العامة، لمدة 5 سنوات”.

وبعد أسابيع من الحرب الكلامية بخصوص مستحقات مالية رفض مخلوف دفعها، أعلنت وزارة المالية السورية، الحجز الاحتياطي على أموال رامي مخلوف وأموال زوجته وأولاده.

ورأى مراقبون أن حرب “تكسير العظم” بين بشار الأسد ورأس الاقتصاد في بلاده المستمرة منذ أسابيع لن تنتهي نهاية «سعيدة».

وقد عاد مخلوف واتهم النظام بالضغط، مؤكداً أن الضغوطات دوماً مستمرة عليه وحتى على أصغر موظف، كاشفاً أن السلطات تسعى إلى إجباره على التخلي عن جزء من الإيرادات التي هي حق مساهمي الشركة البالغ عددهم ما يقارب 6500 مساهم، لذلك لا يحق لمن هو مفوض بالتوقيع عن الشركة أو لمديريها.

وكالة أنباء هاوار

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.