الرئيسية / أخبار / ماذا تريد واشنطن من قيصر؟

ماذا تريد واشنطن من قيصر؟

قال مسؤول في البنتاغون ” الديمقراطيون الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء يشعرون بالاشمئزاز من هجمات بشار الأسد على المدنيين، إن مشروع القانون هذا – سواء أصبح قانوناً في حد ذاته أو مدرجاً ضمن قانون “إقرار الدفاع الوطني”.

وأكّد الكاتب والمسؤول السابق في البنتاغون مايكل روبن خلال حديث مع وكالة أنباء هاوار “الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء يشعرون بالاشمئزاز من هجمات بشار الأسد على المدنيين، إن مشروع القانون هذا – سواء أصبح قانوناً في حد ذاته أو مدرجاً ضمن قانون “إقرار الدفاع الوطني” – هو رمزي ولكنه يهدف أيضاً إلى منع الأموال الأمريكية من التدفق إلى الأسد عندما يتحول المجتمع الدولي إلى إعادة إعمار سوريا”.

وأضاف روبن “إن القضية التي هي محل النقاش هي عشرات المليارات من الدولارات التي ستنفقها الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى على إعادة إعمار سوريا، فبشار الأسد هو رئيس سورية، وعادة ما تكون علاقة الأمم المتحدة مع الحكومة، وسيعني هذا القانون أن الأموال الأمريكية التي تم التبرع بها للأمم المتحدة أو أي مكان آخر لا يمكن أن تذهب إلى الحكومة السورية، وبالطريقة التي ينظر بها الكونغرس الأمريكي إليها، فإنهم لا يريدون مكافأة الأسد على الفظائع التي ارتكبها”.

تداعيات العقوبات على مناطق شمال وشرق سوريا

وفي ظل اقتراب تطبيق قانون قيصر كثرت التحليلات حول تداعيات ذلك على منطقة شمال وشرق سوريا وحول ذلك يقول ظاهر “لا توجد آثار واضحة على شمال وشرق سوريا على الصعيد الاقتصادي، ولن تستثمر الدول الأجنبية على أي حال أموالاً ضخمة في هذه المنطقة لأنها تتعرض للتهديدات من قبل تركيا والنظام على حد سواء”.

وبدوره قال سامر خليوي “مناطق شمال وشرق سوريا لن تتأثر بهذا القانون كونه أعلن عنه ولو ظاهرياً أنه موجه ضد الأسد وحلفائه وداعميه وهو ليس موجهاً ضد من يعارض الأسد وتستطيع أمريكا أن تتحكم بالدول التي تريد أن تساعد الأسد، وبمعنى آخر لن تقبل أي مساعدة أو دعم للأسد من أية جهة دون ضوء أخضر تمنحه”.

وكالة هاوار 

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.