الرئيسية / أخبار / فسخ العقود التجارية والاستثمارية بين الأسد ورامي المخلوف

فسخ العقود التجارية والاستثمارية بين الأسد ورامي المخلوف

بدأ الخلاف بين الأسد ومخلوف يتفاقم منذ نهاية شهر نيسان الماضي، عندما بدأ مخلوف بالظهور على مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوهات مخاطباً الأسد وطالباً تدخله لإيقاف ما يصفه بالظلم اللاحق به حول مطالبات النظام له بدفع أموال بلغت قرابة 140 مليار ليرة، ثم تطورت لهجة مخلوف لتحمل تهديدا مباشراً بما سماه “زلزلة” الأرض من تحت أقدام من يسميهم ظالميه، في سوريا.

أصدر النظام السوري قراراً بفسخ العقود التي كانت أبرمت مع شركة مخلوف لإدارة واستثمار الأسواق الحرة، بعد أن احتكرها لأكثر من عشر سنوات، وبذلك يكف الأسد يد مخلوف، براً وبحراً وجوّاً.

وتم ذلك بصدور قرار من وزارة الاقتصاد والتجارة بفسخ العقود التي كانت أبرمت مع شركة مخلوف لإدارة واستثمار الأسواق الحرة، ونشرت الوزارة على صفحتها على فيسبوك نص القرار الذي يحمل الرقم (526)، مشيرة إلى أنها فسخت كافة عقودها المبرمة مع مخلوف لاستثمار المناطق الحرة، بعد ثبوت “تورط مستثمر تلك الأسواق، بتهريب البضائع والأموال، وعليه قررت فسخ العقود”.

ويتضمن قرار الفسخ إنهاء تعاقد مخلوف لاستثمار السوق الحرة، في جديدة يابوس، وهي معبر حدودي مع لبنان، وفي مركز نصيب الحدودي مع الأردن، ومركز باب الهوى الحدودي مع تركيا، كما شمل إنهاء التعاقد مع مخلوف، فسخ عقد استثماره للسوق الحرة في مرفأ اللاذقية، ومرفأ محافظة طرطوس، ومطار دمشق، ومطار حلب، ومطار الباسل في اللاذقية.

والجدير بالذكر أن مخلوف يستولي على الأسواق الحرة في سوريا منذ سنوات ويحتكر السوق بشكل كامل دون أي منافس له.

 

Dar news

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.