الرئيسية / أخبار / ازدياد نسبة تعاطي المخدرات في مناطق النظام والاحتلال التركي

ازدياد نسبة تعاطي المخدرات في مناطق النظام والاحتلال التركي

مركز الأخبار – آريام صالح

تزداد يوما بعد يوم نسبة تعاطي المواد المخدرة في مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري وخاصة في المناطق الداخلية كدمشق وطرطوس واللاذقية، بينما يكون حواجز التابعة لمرتزقة الاحتلال التركي كمصدر يغض النظر عن هذه المواد كونها عائدة لهم.

وترتفع معدل تعاطي الحبوب المخدرة من نوع “الترامادول” بين صفوف عناصر النظام السوري في دمشق والمناطق الساحلية ودير الزور خلال الأيام القليلة الماضية، حيث يتراوح سعر الظرف الواحد الذي يحتوي على 10 كبسولات بين 500 _ 700 ليرة سورية، من جانب آخر يصنف الترامادول في عدة دول على أنه مادة مخدرة ويعامل على أساس أنه مخدر وليس دواء، و له تأثيرات جانبية خطيرة على صحة الإنسان.

وصدرت عن مسؤولين في إدارة مكافحة المخدرات التابع للنظام السوري خلال الأشهر الماضية تصريحات تؤكد انتشار تعاطي المخدرات بين فئة الشباب، إذ قالت رئيسة دائرة المخدرات في وزارة الصحة، ماجدة الحمصي، إن مادة الحشيش والحبوب المنشطة هي الأكثر تداولًا بين الشباب السوري.

ووفق إحصائية صادرة عن وزارة الداخلية للنظام، في حزيران الماضي، ففي العام الحالي (2018) تمت إحالة 3329 شخصًا إلى القضاء بتهم التعاطي والمتاجرة، في حين تم ضبط 679.740 كيلو غرام من الحشيش المخدر، وأكثر من مليون و875 ألف حبة مخدرة، و21.323 كيلو غرام من القنب الهندي، و18 كيلو غرامًا من مواد أولية لصناعة المخدرات.

وبحسب مصدر مطلع على عمليات تهريب المخدرات (طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية)، قال “الحشيش والحبوب المخدرة تصل من مناطق حزب الله في البقاع اللبناني، وتدخل إلى مناطق النظام عبر طريقين، الأول من قبل شخصيات تابعة للحزب والدفاع الوطني ودرع القلمون التابعين لقوات النظام، والثاني عن طريق تهريبها عبر الحواجز المنتشرة على طول الطريق الذي يسلكه المهربون من حمص وريفها والقلمون الشرقي”.

حيث منطقة جرمانا بالقرب من دمشق تعتبر “وكرًا ومقرًا للمخدرات والتسليم بين التجار”، بحسب المصدر، الذي أشار إلى أن البضاعة تصل إلى تجار كبار (الراس الكبير) في جرمانا قبل توزيعها وتسليمها إلى تابعين له، مشيرًا إلى أن سعر كيلو الحشيش يبلغ 175 ألف ليرة سورية، في حين يبلغ “مشد الحب” (كبتاغون) (200 حبة) نحو 30 ألف ليرة سورية، وتباع الحبة الواحدة (يطلق عليها اسم العدسة أو أم هلالين نسبة إلى وجود هلالين عليها) بسعر ألف إلى 1500 ليرة سورية.

المخدرات في مناطق الاحتلال التركي

يكون الحواجز الأمنية المنتشرة على الطرق الرئيسية في المنطقة، لها دور في هذه التجارة عن طريق التسهيلات وغض النظر عن الكميات التي تدخل بشكل أساسي من مناطق سيطرة مرتزقة الاحتلال التركي ضمن الأدوية التي تحتاجها صيدليات المنطقة”.

إلى جانب التجارة والتهريب قال مصدر مطلع بأن فرقة “السلطان مراد” زرعت أراضي واسعة مزروعة بالحشيش من نوع “القنب” في قرية من قرى الباب وقرية بين مدينة كري سبي وسري كانيه المحتلتين، حيث صاحب الأراضي نازحون فروا من بطش المرتزقة.

Dar news

 

 

 

 

 

 

 

 

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.