الرئيسية / أخبار / رفيق شحادة تاريخ حافل بالقتل والتعذيب… يُعين مدير مكتب الأسد

رفيق شحادة تاريخ حافل بالقتل والتعذيب… يُعين مدير مكتب الأسد

عيّن رئيس النظام السوري بشار الأسد، اللواء رفيق شحادة أحد أبرز ضباط ميليشياته مديراً لمكتبه، وهو أحد أبرز شخصيات الحرس القديم لنظام بشار الأسد.

وبحسب الصفحات الإعلامية، فإن بشار عين، اللواء رفيق شحادة، مديراً لمكتبه، وهو أحد أبرز الضباط الأمنيين في نظام أسد وميليشياته، ورائداً في ملف اعتقال وتصفية المعتقلين في سجون النظام، إضافة لارتكابه أحد أبرز المجاز في حمص عندما كان مسؤولاً عن الملف الأمني لنظام أسد المحافظة.

من هو رفيق شحادة؟

بحسب موقع “مع العدالة”، فإن رفيق محمود شحادة، المنحدر من قرية الشراشير التابعة لمدينة جبلة في اللاذقية، هو أحد أبرز ضباط الحرس القديم لنظام أسد، وأبرزهم في المرحلة الجديدة، حيث كان قائداً لكتيبة حرس حافظ أسد برتبة عميد حتى عام 2000. وعلى إثر خلاف مع اللواء، ذو الهمة شاليش، نُقل رفيق إلى الأمن السياسي؛ لترأس فرع الأمن السياسي في منطقة الميسات بدمشق، ثم عاد إلى الحرس الجمهوري لفترة من الزمن، وعين بعد ذلك رئيساً لفرع الأمن العسكري في طرطوس، ومن ثم رئيساً للفرع “293” المختص بشؤون الضباط التابع لشعبة المخابرات العسكرية ومقره دمشق.

ومع انطلاق الأزمة السورية عام 2011؛ كان رفيق شحادة يشغل منصب رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية بحمص، كما تولى منصب نائب رئيس شعبة المخابرات العسكرية التي كان يرأسها اللواء علي مملوك قبله.

ويعتبر اللواء رفيق شحادة مسؤولاً مباشراً عن مجزرة الساعة في مدينة حمص، والتي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى من أبناء مدينة حمص، إضافة لمسؤوليته عن كافة الانتهاكات التي ارتكبتها قوى الأمن بمحافظة حمص، خصوصاً في بابا عمرو وتلبيسة والرستن.

وعلى إثر تفجير “خلية الأزمة (2012) عُين اللواء رفيق شحادة رئيساً لشعبة المخابرات العسكرية خلفاً للواء علي مملوك الذي أصبح رئيساً لمكتب الأمن الوطني.

ماذا قيل عنه في صفحات التواصل الاجتماعي …؟

ففي أثناء رئاسته للجهاز الأمني – الذي يعتبر الأكثر قوة وتعداداً من بين أجهزة أسد الأمنية – مارس شحادة وعناصره مختلف الانتهاكات والممارسات الإجرامية بحق السوريين، حيث تورط في قتل واعتقال وتغييب عشرات الآلاف من السوريين، إضافة إلى اغتصاب المئات من النسوة في أقبية شعبة المخابرات العسكرية، واعتقال وقتل المئات من الضباط والعسكريين بتهمة معارضة النظام أو شبهة الانشقاق عنه.

وفي شهر آذار 2015؛ صدر قرار بوضع اللواء رفيق شحادة تحت تصرف القائد العام للميليشيات التي تدعمها الأسد، حيث تم تعيينه آنذاك بدلاً منه اللواء محمد محلا، وذلك نتيجة مسؤولية اللواء رفيق شحادة عن مقتل اللواء رستم غزالي، رئيس شعبة الأمن السياسي آنذاك، بعد ضربه من قبل عناصر شحادة نتيجة خلافات قيل إنها تتعلق بـ”الفساد”.

شريك بقتل ماري كولفين

يذكر أن اللواء رستم الغزالي من الأشخاص المتهمين باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005، إضافة للواء غازي كنعان، والذي صادف أنه انتحر عام 2005 في مكتبه في ذات العام، يضاف إليهما اللواء جامع جامع والذي قُتل في دير الزور في 2013، مما يثير شبهة تصفية جميع الأشخاص الذين لهم علاقة باغتيال رفيق الحريري.

وفي تموز 2016 أصدرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً تناول تفاصيل الدعوى التي رفعها أقرباء المراسلة الصحفية ماري كولفين (رقم “Case 1:16-cv-01423”) أمام محكمة فيدرالية في العاصمة الأمريكية واشنطن ضد نظام أسدة بتاريخ 9/7/2016، حيث اتهم أقرباء الصحفية عشرة مسؤولين سوريين، أبرزهم: ماهر الأسد وعلي مملوك ورفيق شحادة بتهمة قتل كولفين بحي بابا عمرو في 22/1/2012، وبقتل المصور الصحفي الفرنسي ريمي أوشليك، عبر قصف ميليشيات أسد أحد الأبنية التي كان يستخدمهما المراسلان كمركز صحفي.

في شهر حزيران من عام 2017 أصدر بشار الأسد قراراً بتعيين، رفيق شحادة، رئيساً للجنة العسكرية والأمنية في المنطقة الشرقية، خلفاً للواء موفق أسعد نائب رئيس هيئة الأركان العامة، حيث قام بانتهاكات واسعة النطاق أثناء رئاسته للجنة العسكرية والأمنية في المنطقة الشرقية، وخاصة في مدينة دير الزور.

ووفقاً لمعلومات موثقة فإن لرفيق شحادة دور في تصفية عدد من ضباط النظام الذين كانوا يملكون معلومات حساسة من شأنها أن تؤثر على نظام أسد لدى المجتمع الدولي وقضية قتل رفيق الحريري

Dar news

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"