الرئيسية / مقالات / المجلس الوطني الكردي حافي القدمين ووجودها بات مطروحا للتصفيق…!

المجلس الوطني الكردي حافي القدمين ووجودها بات مطروحا للتصفيق…!

بين تبادل المناصب والكراسي المجلس الوطني الكردي سخرية الرأي العام، ففي اخر الانتخابات التي جرت ضمن ما يسمى بالائتلاف الوطني بقي المجلس الوطني الكردي مرة اخرى خارج المعادلة حافي القدمين وجودها بات فقط مطروحاً للتصفيق، أما الائتلاف المعارض للنظام والطفل المدلل التركي بات وجوده محصوراً للتضامن مع ما تفعله تركيا ومرتزقتها من جرائم حرب في سوريا.

وعودة إلى الانتخابات التي جرت الاسبوع الماضي ضمن الائتلاف السوري الذي عين فيها الارهابي نصر الحريري رئيسا للائتلاف، لا يمكن ذكر جديد، فإرهابي سلم منصبه لإرهابي أخر، وهذا ما شعل الرأي العام، حيث انتقد العديد من السياسيين والكتاب سياسات المجلس الوطني الكردي الذي بات البوق الكردي ضمن ما يسمى الائتلاف السوري ووصفوه بالخائن.

رئيس المجلس الوطني السوري سابقاً، عبد الباسط سيدا، بوق الائتلاف بكل معنى الكلمة عندما كان يترأس المجلس الوطني، هاجم في تغريده المجلس الوطني الكردي حيث يقول” ألا تعتقدون أن لعبة تبادل الكراسي والمواقع باتت ممجوجة مقيتة؟ وموضوعاً لسخرية سوداء من قبل السوريين المناهضين لحكم بشار”، وأضاف مشبها ما حصل بانتخابات مجلس الشعب لدى الحكومة العميلة “تضحيات السوريين وتطلعاتهم في واد، وأنتم في أودية أخرى، ما الفرق بين هذه اللعبة ولعبة “مجلس الشعب”؟. الملفت هنا أن عبد الباسط تجاهل تغريداته السابقة الذي يمدح فيها الائتلاف ويصفه بديل عن الحكومة السورية.

فيصل القاسم المعروف بانه يعمل مع قطر وتركيا يقول في تغريدة” بان الانتخابات بالتغييرات الكوميدية بين الثنائي المرح بوتين ومدفيدف وتناوبهما على منصبي رئاسة الوزراء ورئاسة الاتحاد الروسي بحسب وصفه”.

ما يمكن طرحه هنا، هو هل أن المجلس الوطني الكردي يصر على العمل مع تركيا والائتلاف ولا يمكنه الخروج أم انها مصرة على استمرارها لخيانة الكرد مقابل المال، فعفرين وسري كانيه وكري سبي الذي تحتلها تركيا ومجموعاتها المرتزقة المرتبطة بالائتلاف ما زالت تنزف، ولا يزال يصر هذا المجلس على استمرار الدرب مع تركيا رغم أن قسم منها يتفاوض مع باقي الاحزاب الكردية.

 راوان عبدو

Dar news

عن admin

"أقرأ وسترى الحقيقة"